top of page


بحث
ماذا يعني أن تكوني مصورة في شوارع بغداد؟ عن وسيلة لتحقيق الذات والإلتحام بروح المدينة
في بغداد، يُرافق فعل حمل الكاميرا ريبة وتوجس من قبل المارة؛ فالكاميرات ما تزال تُذكّر كثيرين بسنوات العنف والحرب، حين كانت أحد أدوات توثيق أيام عسيرة لم تُمحَ من الذاكرة العراقية. وحين تحمل امرأة الكاميرا، تتضاعف الأسئلة والشكوك، وخاصة تجاه مصورات الشارع. هؤلاء يخرجن ليس فقط بحثاً عن اللقطة المناسبة، وإنما ليروين قصصا منها الحزين ومنها السعيد. بعضهن وصلن إلى الكاميرا لأن أحلامهن أُجهضت، فكان التصوير أقرب طريق لاستعادتها، وبعضهن لأن سؤالاً صغيراً عن ماهية جمال الصورة ظل يُراف

ماريا طلال
قبل يومين4 دقيقة قراءة


رواد الأعمال في العراق: قيود المصارف وتآكل أرباح العمل الحر
في أحد أحياء بغداد، كان أحمد يظن أن أصعب ما في رحلته المهنية هو إقناع العملاء بجودة عمله كمصمم مواقع يعمل بشكل مستقل. ولكن حين انتهى من إنجاز أول مشروع كبير له مع شركة أجنبية، اصطدم بعائق كبير وهو كيفية استلام أجره، فالتحويل المصرفي يتأخر لمدة أسابيع والعمولات المرتفعة تلتهم جزءًا من المبلغ، بالإضافة إلى إجراءات تحقيق طويلة وأسئلة مصرفية لا تنتهي حول طبيعة العمل ومصدر التحويل. وفي كل مرة، كان أحمد يشعر أنه مطالب بإثبات شرعية جهده، لا مجرد استلام مستحقاته. وحين فكّر في توسيع

فاطمة نعمة
24 فبراير4 دقيقة قراءة


المتعاقدات في المرافق الحكومية، ضحايا الإقتصاد المنهار وتخاذل السلطة
تُواجه النساء واقعاً قاسياً في بلد يُصنّف ضمن أفقر دول العالم، وفقاً لتقارير الأمم المتحدة، فقد أدت الحرب وتعثر جهود السلام إلى انهيار اقتصادي حاد، وتوقف عملية تصدير النفط الخام، مما تسبب في انهيار العملة الوطنية وضعف البنية التحتية، وانعكس ذلك بشكل مباشر على صرف رواتب الموظفين الحكوميين، الذين يُقدّر عددهم بنحو 1.2 مليون شخص، وفق تقرير نشر في (المصدر اونلاين) سنة 2022. يزداد الأمر سوءاً بالنسبة لشريحة واسعة من العاملين بنظام التعاقد في القطاع الحكومي، حيث تعمل أعداد كبيرة
أفراح قائد لبنى الخضر
12 فبراير4 دقيقة قراءة


من أداة للذكاء الاصطناعي إلى معالج نفسي ... Chat GPT صديق المرأة العراقية
في بلدٍ لا تزال فيه زيارة الطبيب النفسي تُقابل بالوصمة أو الخوف مما سيقوله الآخرون، وجدت كثير من النساء العراقيات في "جات جي بي تي" مساحة آمنة للبوح والتنفيس عن ضغوط الحياة.تحوّل الذكاء الاصطناعي من أداة تقنية إلى رفيق سري يسمع دون أن يحكم، يرُدّ بهدوء حين تخشى النساء من ردود الفعل على ما سيقلن. بحسب دراسة ميدانية أُجرِيَت في بغداد عام 2020 بعنوان Women’s Mental Health in Iraq Post-Conflic t، تبيّن أن نسبة النساء العراقيات اللواتي أبلغن عن أعراض قلق بلغت 39.7%، وعن أعراض اكتئ

روان سالم
10 فبراير5 دقيقة قراءة


تصاعد زواج القاصرات في وسط العراق: استعباد بمباركة دينية
للوهلة الأولى، يبدو اسم “أم علي” ملتصقاً بامرأة قد تكون تجاوزت سن الأربعين، إلا أنه لقب لفتاة في السادسة عشرة من عمرها. أم علي التي تسكن محافظة النجف تزوجت في سن الثانية عشرة وأنجبت طفلها الأول "علي" وهي في الرابعة عشرة لرجل يكبرها بعشرين عاما. تروي رحلة زواجها بحسرة: " كنت في السادس ابتدائي حين بلغت. ذهبت لأمي باكية لأنني أنزف وكنت أظن أن خطباً ما أصابني، ولم أدرك حينها أنها لعنة الحيض قد حلّت بي ". حاولت أمها إخفاء أمر بلوغها عن والدها، إلا أن تغيراتها الجسمانية فضحت الأمر

روان سالم
5 فبراير5 دقيقة قراءة


تمرد على عجلتين: شابات بغداد يتحررن عبر سياقة الدراجات
"في كل صباح، وفي تمام الساعة الثامنة كنتُ أركب الدراجة خلف أبي متمسكة به وكأنه الشخص الوحيد الذي يمكنه إصالي إلى روضة الأطفال بأمان، رغم أن وسيلة النقل لم تكن آمنة بما يكفي كالسيارة، كما كان من الممكن أن أسقط في أية لحظة نظرا لصغر سني. رغم ذلك، شكّلت هذه الدراجة كل ذكرياتي الجميلة، خاصة مع جهاز الـ(ام بي 3) الذي يحتوي على أغنية (يا عشكنة)، حيث كنت أرى أنني ملكة كل صباح" تتذكر مريم، 23 سنة، شغفها بالدراجة، مضيفة " عندما بلغت التاسعة من عمري، طلبت من والدي أن يشتري لي دراجة و

روان سالم
3 فبراير5 دقيقة قراءة


أمهات بلا حضانة: صراع المرأة اليمنية من أجل الحفاظ على حق أساسي
"نحن بنظرهم آلات تنتج أطفالاً، وفي أوقات الخلافات، يستغني عنا الرجال بسهولة ويطلبون منا أن نتنازل عن أولادنا، وكأننا نتنازل عن بنطال قديم" هكذا لخّصت حنان علي (35 عاما) معاناتها، وهي امرأة مطلقة تواجه ضغوطاً كبيرة للتخلي عن أطفالها، وتصف حالتها بشعور عميق بالصدمة النفسية والقهر، جراء المعاملة المهينة من طرف زوجها السابق، بعد أن أصبح يُمارس عليها الضغوطات لانتزاع الأبناء منها. حنان ليست وحدها في هذه الوضعية، فالآلاف من الأمهات اليمنيات يُجبرن على التخلي عن أطفالهن للحصول على
سعيدة عبد الغني آمال محمد
26 يناير5 دقيقة قراءة


زواج القاصرات في اليمن: تقاليد بالية تعصف بأحلام الفتيات في مواصلة تعليمهن
"أكثر ما حُرمت منه المرأة اليمنية هو التعليم"، بهذه الكلمات تختصر مزنة الحميدي، سيدة في الخمسين من عمرها، معاناة النساء في اليمن. ما زالت هذه الأخيرة تحن إلى فرصة ضاعت منها بسبب تزويجها مبكرا في سن 13 من عمرها وعدم إكمالها تعليمها، حيث أنجبت طفلها الأول بعد عام واحد فقط من بلوغها البيولوجي. تتحسر مزنة على تلك الأيام، حين كانت في الصفوف الابتدائية وتتذكر معلميها المصريين قبل حوالي نصف قرن. لاتزال المرأة اليمنية تُعاني إلى اليوم من ظاهرة الزواج المبكر، الذي يعتبر أحد العادات و
أنسام عبدالله وفاطمة أحمد
21 يناير6 دقيقة قراءة


انتشار الأوبئة في صفوف نازحي مأرب والحلم المؤجل بالحصول على الرعاية الصحية
في ظهيرة حارقة بمخيم السويداء للنازحين بمحافظة مأرب، لا شيء يخفف الحرّ سوى ظلال الخيمة المهترئة، ولا أحد يقاوم المرض سوى أم تُكافح خلف ستارة قماش رقيقة. هناك تجلس أم يوسف، فوق بطانية بالية، تحاول أن تُبرّد جبين ابنتها الصغيرة بقطعة قماش مبللة، فمنذ أيام تعاني الطفلة من حرارة لا تنخفض ووجع لا يهدأ. تذهب الأم كل يوم تقريباً إلى الوحدة الصحية القريبة، لتعود بمغذيات وأحياناً بحقنة دواء، لكن المرض لا ينتهي. بصوت واهن، تقول أم يوسف وهي أم لأربعة أطفال أصيبوا جميعاً بحمى الضنك، وكان
أمل خالد
19 يناير5 دقيقة قراءة


"إلا أبچيها وتجي تتوسل"... كيف يرقص العراقيون على إيقاع "التعنيف الرمزي" للنساء؟
في زحمة سير خانقة وسط بغداد، يصدح صوت جهوري من سيارة مجاورة. الإيقاع راقص ومبهج، يغري الرؤوس بالتمايل، لكن الكلمات التي تُصاحب هذا النغم تحمل وعيداً لا يمت للحب بصلة "إلا أبچيها وتجي تتوسل.. إلا أموتها عليّا من القهر". للحظة، يبدو المشهد سريالياً: شباب يرقصون بحماسة على وقع كلمات تتوعد بكسر كرامة امرأة وإذلالها. خلف الأنغام الشجية للأغنية العراقية، وتحديداً في العقود الثلاثة الأخيرة، يختبئ خطاب ممنهج يعيد إنتاج علاقة قوة وتسلط يمارسها الرجل على المرأة. هذا الخطاب لا يكتفي بعك

تمارة عماد
18 يناير4 دقيقة قراءة


زواج البدل أو الشغار في اليمن: ارتباط بلا رضا وطلاق بلا خيار
وفاء صالح البالغة من العمر 65 عاماً، لاتزال تعيش ألم انفصالها الإجباري عن زوجها الذي جمعتها به قصة حب، ولكنها انتهت بالتفريق بينهما قبل 35 عاماً، لأن زواجها به كان مشروطا بزواج شقيقها من أخت زوجها، و بسبب طلاق أخيها من زوجته، تزعزع استقرار منزلها وانتهى زواجها الذي استمر لسنوات عديدة، وكأنها كانت طرفاً في صفقة لا قرار لها فيها. بعد الانفصال، عادت وفاء إلى نشاطها المجتمعي كمعلمة في مدرسة منطقتها حالمين في محافظة لحج، كما كانت في السابق قبل زواجها، وهي تعيش اليوم فقط لتربية أو
جيهان عبد الحكيم وآلاء حافظ
15 يناير5 دقيقة قراءة


الغناء النسائي في اليمن: بين القيود الاجتماعية والتهميش المؤسسي
في أزقة المدن اليمنية، تختبئ الأصوات النسائية خلف الجدران، خشية نظرة المجتمع القاسية لمن تختار الفن مسارًا لحياتها. الغناء هنا ليس مجرد موهبة، بل فعل مقاومة نسائية في مواجهة تقاليد صارمة وتهميش مؤسساتي، امتد لعقودٍ في بلد مزقته النزاعات وبنية ثقافية هشّة مع غياب الحماية القانونية للمغنيات. رغم أن العنف ضد النساء في اليمن يأخذ أشكالاً متعددة، إلا أن حدّته تزداد في حالة الفنانات، حيث يُعتبر الفن فعلاً مرفوضًا اجتماعياً. في هذا التحقيق، سنسلط الضوء على حياة المغنيات اليمنيات
أنغام عدنان وفاطمة رشاد
12 يناير6 دقيقة قراءة


أطفال ونساء متسولون بين قسوة الواقع وصمت الجهات المعنية
في شوارع مدينة عدن المزدحمة، لم تعد الأرصفة مجرد مساحات للمارة، بل تحولت الى مسرح مفتوح تُروى فيه فصول من البؤس الإنساني، فمع تصاعد موجات النزوح واستمرار الحرب، تقف المدينة شاهدة على حكايات نساء وأطفال أجبرتهم الظروف على الانزلاق إلى حافة التشرد والتوسل. تتجسد المعاناة اليومية في وجوه اولئك الأطفال المهمشين، الذين تخلوا عن مقاعد الدراسة باحثين عن لقمة عيش تسد رمقهم، ليتحولوا إلى متسولين ينتظرون إحسان المارة. في ظل أزمة انسانية حادة وازدياد أعداد النازحين، أصبح التسول مشهداً
علياء فؤاد
6 يناير5 دقيقة قراءة


بالورقة والألوان والكولاج: مساحات للتشافي والوعي بالصحة النفسية في بغداد
" كنت أمارس التشافي بدون أن أعرف، لأن الفن هو الفضاء الوحيد الذي يمكنني من أوقف دوامة التفكير والقلق في ذهني وأن أحس بأنني أتنفس" ، تقول مينا اسعد، مؤسسة نادي "الكولاج"، مضيفة "عام 2007 أتذكر أنني كنت بالصف الثالث ابتدائي، عندما رأيت علامة حمراء على باب بيتنا، ومعناها الإخلاء الفوري، تهجّرنا أنا وعائلتي، وخسرت أقارب لي بسبب العنف الطائفي. في ذلك الوقت، لم أكن أدرك ما يحصل، ولكن عندما كبرت، استرجعت كل هذه الذكريات عن الموت والدم والعنف والموت والفقدان، أثّر ذلك كثيرا على صح

ماريا طلال
7 ديسمبر 20254 دقيقة قراءة


ارتفاع درجات الحرارة والأمطار في اليمن يساهمان في تكاثر البعوض وانتشار الأمراض الفيروسية عند النساء والأطفال
في محافظة أبين، أصيبت حنان عبد الله عام 2024 بالملاريا. بدأت الأعراض بحمى شديدة لم تستجب للأدوية الأولية، مما زرع في نفسها استغرابًا وقلقًا. " في البداية، لم يخطر ببالي أن أكون مصابة بهذا المرض، خاصة بعد الاعتقاد السائد بانحساره في اليمن لفترة من الزمن، لكن الفحوصات المخبرية قطعت الشك. لحسن حظي لم أعانِي من مضاعفات خطيرة، لكن آلام المفاصل وفقدان الشهية أتعباني كثيرا"، مضيفة أن "جفاف المياه وركودها، بالإضافة إلى الأمطار الغزيرة، ساهم بشكل كبير في زيادة انتشار المرض" في محيطها
أشجان الفضلي وسعيدة الشيبه
3 ديسمبر 20257 دقيقة قراءة


هل تكفي الشهادة العلمية لتقييم كفاءة المبرمجين العراقيين؟
شهد العراق في السنوات الأخيرة، بروزًا لافتًا للشركات التكنولوجية الناشئة وتوسعًا في القطاع الخاص، خصوصًا في مجالات التكنولوجيا وتطوير البرمجيات. هذه الطفرة لم تأتِ من الجامعات وحدها، بل كانت ثمرة جهود مبرمجين شباب تعلموا ذاتيًا وطوّروا مهاراتهم عبر التجربة والممارسة العملية، خاصة خلال فترة انتشار كوفيد 19. شركات ناشئة في بغداد وأربيل والبصرة باتت تعتمد بشكل أساسي على هذه الطاقات غير الأكاديمية، التي أثبتت قدرتها على المنافسة إقليميًا، بل وحتى عالميًا، في مجالات مثل التطبيقات

فاطمة نعمة
2 ديسمبر 20254 دقيقة قراءة


اليمن: حين يُجبر الجفاف الفتيات في قرى تعز على ترك مقاعد الدراسة
"كنت أحلم أن تصبح ابنتي طبيبة، لكن قسوة الحياة حالت دون ذلك"، تقول "نفحة دبوان" (اسم مستعار)، وهي أم لخمسة فتيات، مضيفة "أجبرت ابنتي الصغرى على ترك المدرسة لتذهب لجلب الماء، وأحيانًا كنت أضربها لتطيعني، رغم أن ذلك كان يمزق قلبي". تصف نفحة المعاناة اليومية التي تواجهها فتيات قرية "الأحطوب"، وهي منطقة جبلية نائية ضمن مديرية شرعب الرونة في محافظة تعز، في سبيل الحصول على الماء، مشيرة إلى أنهن يضطررن للسير أكثر من ساعة عبر طرق جبلية وعرة للوصول إلى بئر بعيدة، مُبيّنة أنه "في الشتا
آمال محمد وسعيدة عبد الغني
1 ديسمبر 20254 دقيقة قراءة


أمام تفاقم العنف الأسري في العراق: الضحايا يحلمن بالهجرة
تشوهت كلمة "وطن" لدى الكثير من النساء العراقيات، فبدلا من أن تدل على الأمان والحماية، أو الانتماء، صارت دليلا على الوجع والخوف. في بيوتٍ يُفترض أن تكون مأوى، تتكرر مشاهد العنف الجسدي والنفسي والاقتصادي يومياً. بحسب تقارير أممية ، ينتشر العنف الأسري في العراق بشكل واسع ، لكن غالبا ما يتم التكتم عليه. وعادة ما تواجه النساء اللاتي يشتكين منه إلى ضغوط عائلية او عشائرية للتنازل عن الدعوى. وتشير هيئة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women) إلى أن أكثر من 52% من النساء العراقيات واجهن شك

روان سالم
1 ديسمبر 20256 دقيقة قراءة


لاجئات قادمات من بلدان القرن الأفريقي: بين الهروب من آثار التغيرات المناخية ومواجهة النقص في الخدمات في مخيم الخرز بلحج
على بعد 130 كم شمال غرب محافظة عدن عاصمة جنوب اليمن وتحديدا في مخيم خرز للاجئين في لحج، التقينا سعاد، سيدة أثيوبية في أواخر الأربعينيات، ترتدي ثيابها التقليدية القطنية ذات الألوان الزاهية وتتكلم لغتها الأصلية بالإضافة إلى اللغة العربية المكسرة قليلا. بدأت قصتها مع الهجرة واللجوء في نهاية 1996 قادمة من إثيوبيا على متن قارب صغير. وبعد رحلة طويلة قادتها الى الصومال أولا ثم اليمن مخيم البساتين/ عدن لتستقر أخيرا في مخيم خرز / لحج. عند سؤالها عن حرارة الجو في المخيم، قالت "أنا معت
فاطمة أحمد وأنسام عبد الله
27 نوفمبر 20255 دقيقة قراءة


ناشطات يواجهن التشهير الإلكتروني بسبب آرائهن
" شرفي لا تحدّده بعض الصور الخاصة المسرّبة والمنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي"، تستنكر زينب جواد، محامية مهتمة بقضايا المرأة، مضيفة "لو ندّدت جميع النساء علانية بالابتزاز، لما بقي للمبتز شيء لفعله". تعرضت المحامية للاختطاف بسبب دفاعها عن حقوق النساء وفُرّغ هاتفها الخاص من محتواه، من قبل الجهة الخاطفة، قبل أن يتم ابتزازها. يُستعمل الابتزاز والتشهير الإلكتروني كأداة لردع المدافعات عن حقوق المرأة في العراق، حيث يتم تسريب صور خاصة لهن كوسيلة ترهيب، إلا أن مثل هذه المحاولات

روان سالم
6 نوفمبر 20255 دقيقة قراءة


لماذا تدفع المرأة العراقية ضريبة غالية لطلب العلاج النفسي؟
تتحمل المرأة العراقية ضغوطاً مركبة قلما يلتفت إليها الخطاب العام، ضغوط تبدأ بتراكم آثار عقود من الحروب والنزاعات، مروراً بالأعباء الأسرية والاقتصادية التي تضاعفت بفعل الظروف المعيشية الصعبة، وصولاً إلى أشكال متعددة من العنف المجتمعي والأسري الصامت. هذه البيئة المعقدة تهدد استقرارها النفسي والذهني وتجعل من طلب العلاج وصما إجتماعيا في غالب الأحيان. ترى المدافعة عن حقوق الإنسان، سارة جاسم ، أنه "لا يزال يُنظر إلى اهتمام المرأة بصحتها النفسية وكأنه نوع من الرفاهية، وليس أساساً ل

تمارة عماد
27 أكتوبر 20254 دقيقة قراءة


أن تكوني أمرأة " دي جي" في بغداد: مسار محفوف بالعقبات وأمل في فتح مساحات جديدة للنساء
"واجهت تعليقات جارحة ومنافسات من قبل زملاء في العمل وتحرشا من المُشغّلين، لكن هذا لم يمنعني من الإستمرار في هذا المجال الذي تركت وظيفتي لممارسته"، تقول"الدي جي" بيلا، 30 عاماً بغداد. في مجتمع ما زال يربط عمل "الدي جي" وموسيقى "التكنو" بالنوادي الليلية و"السمعة السيئة"، يصبح لزاما على من يمارسن هذه المهنة من النساء إخفاء الوجه أواستخدام أسماء مستعارة لأن الظهور العلني قد يعرضهن للتحرش والوصم. نعرض في هذا التقرير قصصا لنساء اخترن أن يدخلن عالم التنسيق الموسيقي (الدي جي) وواجهن

ماريا طلال
19 أكتوبر 20254 دقيقة قراءة


استخدام التكنولوجيا يُعمّق أزمة المناخ
قد يبدو إرسال رسالة بسيطة أو البحث عن معلومة عبر الإنترنت أمرًا بلا أثر، لكن الحقيقة أن لكل نقرة على لوحة المفاتيح بصمة كربونية، فالطاقة اللازمة لتشغيل الخوادم وتخزين البيانات ونقل المعلومات حول العالم تساهم بشكل مباشر في انبعاث الغازات الدفيئة، وتزيد من عبء التغير المناخي الذي يهدد كوكبنا. لعل أحد أكثر الجوانب إشكالية في استخدام البريد الإلكتروني هو الاستخدام المفرط لميزات "الرد على الكل" و CC الذي يضاعف دون داع عدد الرسائل المخزنة والمعالجة بواسطة الخوادم. على سبيل المثال،

زينة مؤيد
15 أكتوبر 20254 دقيقة قراءة


المزارعات اليمنيات في محافظة لحج في مواجهة التصحر وإهمال الجهات المعنية
فاطمة رشاد وأنغام عدنان "أصبحنا نشتري الماء لسقي أشجارنا"، هكذا لخّصت المزارعة جمعة من محافظة لحج الوضعية الصعبة التي تعيشها حاليا المزارعات في هذه المحافظة. جمعة الأرملة التي تمتلك قطعة أرض بسيطة تزرع فيها بعض الأشجار، وجدت نفسها أمام خطر فقدان مصدر رزقها، بعدما بدأ التصحر يطال الكثير من المزارع في لحج. وذكرت جمعة أن أصحاب الأراضي مثلها يعانون من قلة المياه بسبب العوامل المناخية، يُضاف إلى ذلك ما يُعرف في قرى محافظة لحج بالبوابات وهو سلوك فردي يتمثل في التحكم بمنسوب الماء
فاطمة رشاد وأنغام عدنان
1 أكتوبر 20255 دقيقة قراءة


bottom of page
