top of page



زواج القاصرات في اليمن: تقاليد بالية تعصف بأحلام الفتيات في مواصلة تعليمهن
"أكثر ما حُرمت منه المرأة اليمنية هو التعليم"، بهذه الكلمات تختصر مزنة الحميدي، سيدة في الخمسين من عمرها، معاناة النساء في اليمن. ما زالت هذه الأخيرة تحن إلى فرصة ضاعت منها بسبب تزويجها مبكرا في سن 13 من عمرها وعدم إكمالها تعليمها، حيث أنجبت طفلها الأول بعد عام واحد فقط من بلوغها البيولوجي. تتحسر مزنة على تلك الأيام، حين كانت في الصفوف الابتدائية وتتذكر معلميها المصريين قبل حوالي نصف قرن. لاتزال المرأة اليمنية تُعاني إلى اليوم من ظاهرة الزواج المبكر، الذي يعتبر أحد العادات و
أنسام عبدالله وفاطمة أحمد
قبل 9 ساعات6 دقيقة قراءة


انتشار الأوبئة في صفوف نازحي مأرب والحلم المؤجل بالحصول على الرعاية الصحية
في ظهيرة حارقة بمخيم السويداء للنازحين بمحافظة مأرب، لا شيء يخفف الحرّ سوى ظلال الخيمة المهترئة، ولا أحد يقاوم المرض سوى أم تُكافح خلف ستارة قماش رقيقة. هناك تجلس أم يوسف، فوق بطانية بالية، تحاول أن تُبرّد جبين ابنتها الصغيرة بقطعة قماش مبللة، فمنذ أيام تعاني الطفلة من حرارة لا تنخفض ووجع لا يهدأ. تذهب الأم كل يوم تقريباً إلى الوحدة الصحية القريبة، لتعود بمغذيات وأحياناً بحقنة دواء، لكن المرض لا ينتهي. بصوت واهن، تقول أم يوسف وهي أم لأربعة أطفال أصيبوا جميعاً بحمى الضنك، وكان
أمل خالد
قبل يومين5 دقيقة قراءة


"إلا أبچيها وتجي تتوسل"... كيف يرقص العراقيون على إيقاع "التعنيف الرمزي" للنساء؟
في زحمة سير خانقة وسط بغداد، يصدح صوت جهوري من سيارة مجاورة. الإيقاع راقص ومبهج، يغري الرؤوس بالتمايل، لكن الكلمات التي تُصاحب هذا النغم تحمل وعيداً لا يمت للحب بصلة "إلا أبچيها وتجي تتوسل.. إلا أموتها عليّا من القهر". للحظة، يبدو المشهد سريالياً: شباب يرقصون بحماسة على وقع كلمات تتوعد بكسر كرامة امرأة وإذلالها. خلف الأنغام الشجية للأغنية العراقية، وتحديداً في العقود الثلاثة الأخيرة، يختبئ خطاب ممنهج يعيد إنتاج علاقة قوة وتسلط يمارسها الرجل على المرأة. هذا الخطاب لا يكتفي بعك

تمارة عماد
قبل 3 أيام4 دقيقة قراءة


الغناء النسائي في اليمن: بين القيود الاجتماعية والتهميش المؤسسي
في أزقة المدن اليمنية، تختبئ الأصوات النسائية خلف الجدران، خشية نظرة المجتمع القاسية لمن تختار الفن مسارًا لحياتها. الغناء هنا ليس مجرد موهبة، بل فعل مقاومة نسائية في مواجهة تقاليد صارمة وتهميش مؤسساتي، امتد لعقودٍ في بلد مزقته النزاعات وبنية ثقافية هشّة مع غياب الحماية القانونية للمغنيات. رغم أن العنف ضد النساء في اليمن يأخذ أشكالاً متعددة، إلا أن حدّته تزداد في حالة الفنانات، حيث يُعتبر الفن فعلاً مرفوضًا اجتماعياً. في هذا التحقيق، سنسلط الضوء على حياة المغنيات اليمنيات
أنغام عدنان وفاطمة رشاد
12 يناير6 دقيقة قراءة


أطفال ونساء متسولون بين قسوة الواقع وصمت الجهات المعنية
في شوارع مدينة عدن المزدحمة، لم تعد الأرصفة مجرد مساحات للمارة، بل تحولت الى مسرح مفتوح تُروى فيه فصول من البؤس الإنساني، فمع تصاعد موجات النزوح واستمرار الحرب، تقف المدينة شاهدة على حكايات نساء وأطفال أجبرتهم الظروف على الانزلاق إلى حافة التشرد والتوسل. تتجسد المعاناة اليومية في وجوه اولئك الأطفال المهمشين، الذين تخلوا عن مقاعد الدراسة باحثين عن لقمة عيش تسد رمقهم، ليتحولوا إلى متسولين ينتظرون إحسان المارة. في ظل أزمة انسانية حادة وازدياد أعداد النازحين، أصبح التسول مشهداً
علياء فؤاد
6 يناير5 دقيقة قراءة


بالورقة والألوان والكولاج: مساحات للتشافي والوعي بالصحة النفسية في بغداد
" كنت أمارس التشافي بدون أن أعرف، لأن الفن هو الفضاء الوحيد الذي يمكنني من أوقف دوامة التفكير والقلق في ذهني وأن أحس بأنني أتنفس" ، تقول مينا اسعد، مؤسسة نادي "الكولاج"، مضيفة "عام 2007 أتذكر أنني كنت بالصف الثالث ابتدائي، عندما رأيت علامة حمراء على باب بيتنا، ومعناها الإخلاء الفوري، تهجّرنا أنا وعائلتي، وخسرت أقارب لي بسبب العنف الطائفي. في ذلك الوقت، لم أكن أدرك ما يحصل، ولكن عندما كبرت، استرجعت كل هذه الذكريات عن الموت والدم والعنف والموت والفقدان، أثّر ذلك كثيرا على صح

ماريا طلال
7 ديسمبر 20254 دقيقة قراءة


ارتفاع درجات الحرارة والأمطار في اليمن يساهمان في تكاثر البعوض وانتشار الأمراض الفيروسية عند النساء والأطفال
في محافظة أبين، أصيبت حنان عبد الله عام 2024 بالملاريا. بدأت الأعراض بحمى شديدة لم تستجب للأدوية الأولية، مما زرع في نفسها استغرابًا وقلقًا. " في البداية، لم يخطر ببالي أن أكون مصابة بهذا المرض، خاصة بعد الاعتقاد السائد بانحساره في اليمن لفترة من الزمن، لكن الفحوصات المخبرية قطعت الشك. لحسن حظي لم أعانِي من مضاعفات خطيرة، لكن آلام المفاصل وفقدان الشهية أتعباني كثيرا"، مضيفة أن "جفاف المياه وركودها، بالإضافة إلى الأمطار الغزيرة، ساهم بشكل كبير في زيادة انتشار المرض" في محيطها
أشجان الفضلي وسعيدة الشيبه
3 ديسمبر 20257 دقيقة قراءة


هل تكفي الشهادة العلمية لتقييم كفاءة المبرمجين العراقيين؟
شهد العراق في السنوات الأخيرة، بروزًا لافتًا للشركات التكنولوجية الناشئة وتوسعًا في القطاع الخاص، خصوصًا في مجالات التكنولوجيا وتطوير البرمجيات. هذه الطفرة لم تأتِ من الجامعات وحدها، بل كانت ثمرة جهود مبرمجين شباب تعلموا ذاتيًا وطوّروا مهاراتهم عبر التجربة والممارسة العملية، خاصة خلال فترة انتشار كوفيد 19. شركات ناشئة في بغداد وأربيل والبصرة باتت تعتمد بشكل أساسي على هذه الطاقات غير الأكاديمية، التي أثبتت قدرتها على المنافسة إقليميًا، بل وحتى عالميًا، في مجالات مثل التطبيقات

فاطمة نعمة
2 ديسمبر 20254 دقيقة قراءة


اليمن: حين يُجبر الجفاف الفتيات في قرى تعز على ترك مقاعد الدراسة
"كنت أحلم أن تصبح ابنتي طبيبة، لكن قسوة الحياة حالت دون ذلك"، تقول "نفحة دبوان" (اسم مستعار)، وهي أم لخمسة فتيات، مضيفة "أجبرت ابنتي الصغرى على ترك المدرسة لتذهب لجلب الماء، وأحيانًا كنت أضربها لتطيعني، رغم أن ذلك كان يمزق قلبي". تصف نفحة المعاناة اليومية التي تواجهها فتيات قرية "الأحطوب"، وهي منطقة جبلية نائية ضمن مديرية شرعب الرونة في محافظة تعز، في سبيل الحصول على الماء، مشيرة إلى أنهن يضطررن للسير أكثر من ساعة عبر طرق جبلية وعرة للوصول إلى بئر بعيدة، مُبيّنة أنه "في الشتا
آمال محمد وسعيدة عبد الغني
1 ديسمبر 20254 دقيقة قراءة


أمام تفاقم العنف الأسري في العراق: الضحايا يحلمن بالهجرة
تشوهت كلمة "وطن" لدى الكثير من النساء العراقيات، فبدلا من أن تدل على الأمان والحماية، أو الانتماء، صارت دليلا على الوجع والخوف. في بيوتٍ يُفترض أن تكون مأوى، تتكرر مشاهد العنف الجسدي والنفسي والاقتصادي يومياً. بحسب تقارير أممية ، ينتشر العنف الأسري في العراق بشكل واسع ، لكن غالبا ما يتم التكتم عليه. وعادة ما تواجه النساء اللاتي يشتكين منه إلى ضغوط عائلية او عشائرية للتنازل عن الدعوى. وتشير هيئة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women) إلى أن أكثر من 52% من النساء العراقيات واجهن شك

روان سالم
1 ديسمبر 20256 دقيقة قراءة
bottom of page

