top of page



تصاعد زواج القاصرات في وسط العراق: استعباد بمباركة دينية
للوهلة الأولى، يبدو اسم “أم علي” ملتصقاً بامرأة قد تكون تجاوزت سن الأربعين، إلا أنه لقب لفتاة في السادسة عشرة من عمرها. أم علي التي تسكن محافظة النجف تزوجت في سن الثانية عشرة وأنجبت طفلها الأول "علي" وهي في الرابعة عشرة لرجل يكبرها بعشرين عاما. تروي رحلة زواجها بحسرة: " كنت في السادس ابتدائي حين بلغت. ذهبت لأمي باكية لأنني أنزف وكنت أظن أن خطباً ما أصابني، ولم أدرك حينها أنها لعنة الحيض قد حلّت بي ". حاولت أمها إخفاء أمر بلوغها عن والدها، إلا أن تغيراتها الجسمانية فضحت الأمر

روان سالم
قبل يومين5 دقيقة قراءة


تمرد على عجلتين: شابات بغداد يتحررن عبر سياقة الدراجات
"في كل صباح، وفي تمام الساعة الثامنة كنتُ أركب الدراجة خلف أبي متمسكة به وكأنه الشخص الوحيد الذي يمكنه إصالي إلى روضة الأطفال بأمان، رغم أن وسيلة النقل لم تكن آمنة بما يكفي كالسيارة، كما كان من الممكن أن أسقط في أية لحظة نظرا لصغر سني. رغم ذلك، شكّلت هذه الدراجة كل ذكرياتي الجميلة، خاصة مع جهاز الـ(ام بي 3) الذي يحتوي على أغنية (يا عشكنة)، حيث كنت أرى أنني ملكة كل صباح" تتذكر مريم، 23 سنة، شغفها بالدراجة، مضيفة " عندما بلغت التاسعة من عمري، طلبت من والدي أن يشتري لي دراجة و

روان سالم
قبل 4 أيام5 دقيقة قراءة


أمهات بلا حضانة: صراع المرأة اليمنية من أجل الحفاظ على حق أساسي
"نحن بنظرهم آلات تنتج أطفالاً، وفي أوقات الخلافات، يستغني عنا الرجال بسهولة ويطلبون منا أن نتنازل عن أولادنا، وكأننا نتنازل عن بنطال قديم" هكذا لخّصت حنان علي (35 عاما) معاناتها، وهي امرأة مطلقة تواجه ضغوطاً كبيرة للتخلي عن أطفالها، وتصف حالتها بشعور عميق بالصدمة النفسية والقهر، جراء المعاملة المهينة من طرف زوجها السابق، بعد أن أصبح يُمارس عليها الضغوطات لانتزاع الأبناء منها. حنان ليست وحدها في هذه الوضعية، فالآلاف من الأمهات اليمنيات يُجبرن على التخلي عن أطفالهن للحصول على
سعيدة عبد الغني آمال محمد
26 يناير5 دقيقة قراءة


زواج القاصرات في اليمن: تقاليد بالية تعصف بأحلام الفتيات في مواصلة تعليمهن
"أكثر ما حُرمت منه المرأة اليمنية هو التعليم"، بهذه الكلمات تختصر مزنة الحميدي، سيدة في الخمسين من عمرها، معاناة النساء في اليمن. ما زالت هذه الأخيرة تحن إلى فرصة ضاعت منها بسبب تزويجها مبكرا في سن 13 من عمرها وعدم إكمالها تعليمها، حيث أنجبت طفلها الأول بعد عام واحد فقط من بلوغها البيولوجي. تتحسر مزنة على تلك الأيام، حين كانت في الصفوف الابتدائية وتتذكر معلميها المصريين قبل حوالي نصف قرن. لاتزال المرأة اليمنية تُعاني إلى اليوم من ظاهرة الزواج المبكر، الذي يعتبر أحد العادات و
أنسام عبدالله وفاطمة أحمد
21 يناير6 دقيقة قراءة


انتشار الأوبئة في صفوف نازحي مأرب والحلم المؤجل بالحصول على الرعاية الصحية
في ظهيرة حارقة بمخيم السويداء للنازحين بمحافظة مأرب، لا شيء يخفف الحرّ سوى ظلال الخيمة المهترئة، ولا أحد يقاوم المرض سوى أم تُكافح خلف ستارة قماش رقيقة. هناك تجلس أم يوسف، فوق بطانية بالية، تحاول أن تُبرّد جبين ابنتها الصغيرة بقطعة قماش مبللة، فمنذ أيام تعاني الطفلة من حرارة لا تنخفض ووجع لا يهدأ. تذهب الأم كل يوم تقريباً إلى الوحدة الصحية القريبة، لتعود بمغذيات وأحياناً بحقنة دواء، لكن المرض لا ينتهي. بصوت واهن، تقول أم يوسف وهي أم لأربعة أطفال أصيبوا جميعاً بحمى الضنك، وكان
أمل خالد
19 يناير5 دقيقة قراءة


"إلا أبچيها وتجي تتوسل"... كيف يرقص العراقيون على إيقاع "التعنيف الرمزي" للنساء؟
في زحمة سير خانقة وسط بغداد، يصدح صوت جهوري من سيارة مجاورة. الإيقاع راقص ومبهج، يغري الرؤوس بالتمايل، لكن الكلمات التي تُصاحب هذا النغم تحمل وعيداً لا يمت للحب بصلة "إلا أبچيها وتجي تتوسل.. إلا أموتها عليّا من القهر". للحظة، يبدو المشهد سريالياً: شباب يرقصون بحماسة على وقع كلمات تتوعد بكسر كرامة امرأة وإذلالها. خلف الأنغام الشجية للأغنية العراقية، وتحديداً في العقود الثلاثة الأخيرة، يختبئ خطاب ممنهج يعيد إنتاج علاقة قوة وتسلط يمارسها الرجل على المرأة. هذا الخطاب لا يكتفي بعك

تمارة عماد
18 يناير4 دقيقة قراءة


الغناء النسائي في اليمن: بين القيود الاجتماعية والتهميش المؤسسي
في أزقة المدن اليمنية، تختبئ الأصوات النسائية خلف الجدران، خشية نظرة المجتمع القاسية لمن تختار الفن مسارًا لحياتها. الغناء هنا ليس مجرد موهبة، بل فعل مقاومة نسائية في مواجهة تقاليد صارمة وتهميش مؤسساتي، امتد لعقودٍ في بلد مزقته النزاعات وبنية ثقافية هشّة مع غياب الحماية القانونية للمغنيات. رغم أن العنف ضد النساء في اليمن يأخذ أشكالاً متعددة، إلا أن حدّته تزداد في حالة الفنانات، حيث يُعتبر الفن فعلاً مرفوضًا اجتماعياً. في هذا التحقيق، سنسلط الضوء على حياة المغنيات اليمنيات
أنغام عدنان وفاطمة رشاد
12 يناير6 دقيقة قراءة


أطفال ونساء متسولون بين قسوة الواقع وصمت الجهات المعنية
في شوارع مدينة عدن المزدحمة، لم تعد الأرصفة مجرد مساحات للمارة، بل تحولت الى مسرح مفتوح تُروى فيه فصول من البؤس الإنساني، فمع تصاعد موجات النزوح واستمرار الحرب، تقف المدينة شاهدة على حكايات نساء وأطفال أجبرتهم الظروف على الانزلاق إلى حافة التشرد والتوسل. تتجسد المعاناة اليومية في وجوه اولئك الأطفال المهمشين، الذين تخلوا عن مقاعد الدراسة باحثين عن لقمة عيش تسد رمقهم، ليتحولوا إلى متسولين ينتظرون إحسان المارة. في ظل أزمة انسانية حادة وازدياد أعداد النازحين، أصبح التسول مشهداً
علياء فؤاد
6 يناير5 دقيقة قراءة


بالورقة والألوان والكولاج: مساحات للتشافي والوعي بالصحة النفسية في بغداد
" كنت أمارس التشافي بدون أن أعرف، لأن الفن هو الفضاء الوحيد الذي يمكنني من أوقف دوامة التفكير والقلق في ذهني وأن أحس بأنني أتنفس" ، تقول مينا اسعد، مؤسسة نادي "الكولاج"، مضيفة "عام 2007 أتذكر أنني كنت بالصف الثالث ابتدائي، عندما رأيت علامة حمراء على باب بيتنا، ومعناها الإخلاء الفوري، تهجّرنا أنا وعائلتي، وخسرت أقارب لي بسبب العنف الطائفي. في ذلك الوقت، لم أكن أدرك ما يحصل، ولكن عندما كبرت، استرجعت كل هذه الذكريات عن الموت والدم والعنف والموت والفقدان، أثّر ذلك كثيرا على صح

ماريا طلال
7 ديسمبر 20254 دقيقة قراءة


ارتفاع درجات الحرارة والأمطار في اليمن يساهمان في تكاثر البعوض وانتشار الأمراض الفيروسية عند النساء والأطفال
في محافظة أبين، أصيبت حنان عبد الله عام 2024 بالملاريا. بدأت الأعراض بحمى شديدة لم تستجب للأدوية الأولية، مما زرع في نفسها استغرابًا وقلقًا. " في البداية، لم يخطر ببالي أن أكون مصابة بهذا المرض، خاصة بعد الاعتقاد السائد بانحساره في اليمن لفترة من الزمن، لكن الفحوصات المخبرية قطعت الشك. لحسن حظي لم أعانِي من مضاعفات خطيرة، لكن آلام المفاصل وفقدان الشهية أتعباني كثيرا"، مضيفة أن "جفاف المياه وركودها، بالإضافة إلى الأمطار الغزيرة، ساهم بشكل كبير في زيادة انتشار المرض" في محيطها
أشجان الفضلي وسعيدة الشيبه
3 ديسمبر 20257 دقيقة قراءة
bottom of page

