هاجروا رغما عنهم





أجبرت إريان حنا المسيحية ذات الـ(18عام)، ارتداء الحجاب لتخفي الصليب في قلادتها خشية نبذ المجتمع لها، او ابتعاد زميلاتها في المدرسة عن مجالستها او صداقتها.


إريان التي تسكن أحد مناطق العاصمة بغداد، تخشى تهجير من بقي من أسرتها، كما فعل غالبية المسيحيين الذين غادروا البلاد بحثا عن الأمان والسلام.


تخشى الفتاة واسرتها ان يفتضح امر ديانتهم يوما، فالأوضاع الأمنية والسياسية بالنسبة لهم مرعبة ولا يمكن الإتمان على حياتهم في ظلها.

تقول إريان، إن "مواقف عدة أجبرتني على إخفاء هوية الأحوال المدنية خشية معرفة احد بديانتي".



تعد الديانة المسيحية ثاني أكبر الديانات في العراق ومعترفا بها في الدستور، يليهم الصابئة المندائيين والشبك والازيدية والكاكائية والبهائية والزراداشتية.

يعترف المسيحيين بأربعة عشر طائفة مسيحية في العراق، يسمح لهم التعبد بها، ويتوزع أبناؤها على طوائف عدة، ويتحدث نسبة منهم السريانية فيما يتحدث نسبة منهم تتحدث لغة الاقحاح.